محمد ابراهيم محمد سالم
183
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
النجم بوجه واحد وهو : الولي بهمزة الوصل وضم اللام بعدها . أئمة بالتسهيل . ( كتاب المستنير ) من قراءة ابن سوار على ابن شيطا على أبى الحسن العلاف : يرجع في أحكام هذا الطريق إلى المستنير السابق ذكره من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهري والخلاف في الآتي : يجرى تحرير يخل لكم ويبتغ غير كالآتى : الإظهار فيهما على الإظهار في المتفق عليه والإظهار والإدغام فيهما على الإدغام في المتفق عليه . ( كتاب المصباح لأبى الكرم ) من قراءته على أبى القاسم يحيى بن أحمد بن السينى على الحمامي : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بين السورتين الوصل ( وبالمصباح التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس ويأتي مع البسملة بنية الوقف وارجع إلى التحريرات الخاصة بذلك للواصلين وبه عدم التكبير أيضا ) . ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة في الزهر . عدم الغنة . قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل . الإظهار والإدغام في المواضع غير الخلافية الخاصة بالإدغام الكبير وحققت ذلك من الروض في الجمع بين سورتي الفاتحة والبقرة وغيرها أما المواضع الخلافية فكالآتى : يبتغ غير ، يك كاذبا ، يخل لكم بالإظهار هذا ما يؤخذ من النشر والمصباح نفسه . هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط وهذا الحكم محقق من البدائع والمصباح وتحرير النشر . آل لوط بالإظهار . طلقكن بالتحريم بالإظهار . الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فيأتي الإظهار هنا على الإظهار في المتفق عليه والإدغام على الإدغام هكذا بالروض . وآت ذا القربى ، فآت ذا القربى بالإظهار . جئت شيئا فريا بالإظهار . ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام وذكر وجه الإدغام في تحرير النشر في هذا الطريق فيأتي الإظهار هنا على الإظهار في المتفق عليه والإدغام على الإدغام . أخرج شطأه بالإظهار والإدغام